ولمالك والبخاري أيضا قالت كان أحب الأعمال إلى الله عز وجل الذي يدوم عليه صاحبه
ولمسلم كان أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وكانت عائشة رضي الله عنها إذا عملت العمل لزمته
ورواه أبو داود ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل وكان إذا عمل عملا أثبته
4801 وفي رواية له قال سألت عائشة رضي الله عنها كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع
ورواه الترمذي
ولفظه كان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ديم عليه
4802 وفي رواية له سئلت عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا ما ديم عليه وإن قل
يحجره أي يتخذه حجرة وناحية ينفرد عليه فيها
يثوبون بثاء مثلثة ثم واو ثم باء موحدة أي يرجعون إليه ويجتمعون عنده
4802 وفي رواية له سئلت عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا ما ديم عليه وإن قل
يحجره أي يتخذه حجرة وناحية ينفرد عليه فيها
يثوبون بثاء مثلثة ثم واو ثم باء موحدة أي يرجعون إليه ويجتمعون عنده
4803 وعن أم سلمة قالت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته وهو جالس وكان أحب العمل ما داوم عليه العبد وإن كان شيئا يسيرا
رواه ابن حبان في صحيحه
5 الترغيب في الفقر وقلة ذات اليد وما جاء في فضل الفقراء والمساكين والمستضعفين وحبهم ومجالستهم
4804 عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 130
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص١٣٠