عن أبي هريرة وفي بعض نسخ مسلم أخي
وعند أبي داود أخي أو أختي على الشك وفي بعض نسخ أخي وأختي بواو العطف وعلى كل تقدير فأولاد أبي صالح وهم سهيل وصالح وعباد وسودة ليس منهم من سمع من أبي هريرة وقد وجد في بعض نسخ مسلم في هذه الرواية قال سهيل حدثني أبي كما في الروايتين الأوليين وهو غلط والله أعلم
الوزغ هو الكبار من سام أبرص
4515 وعن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة أنها دخلت على عائشة رضي الله عنها فرأت في بيتها رمحا موضوعا فقالت يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا قالت أقتل به الأوزاغ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار لم تكن دابة في الأرض إلا أطفأت النار عنه غير الوزغ فإنه كان ينفخ عليه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله
رواه ابن حبان في صحيحه والنسائي بزيادة
4516 وعن أم شريك رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأوزاغ وقال كان ينفخ على إبراهيم
رواه البخاري واللفظ له ومسلم والنسائي باختصار ذكر النفخ
4517 وعن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقا
رواه مسلم وأبو داود
4518 وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل حية فله سبع
حسنات ومن قتل وزغا فله حسنة ومن ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه دون قوله ومن ترك
إلى آخره
قال الحافظ روياه عن المسيب بن رافع عن ابن مسعود ولم يسمع منه
4519 وروي عن أبي الأحوص الجشمي قال بينما ابن مسعود يخطب ذات يوم
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 623
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٦٢٣