Skip to main content

الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — Page 587

Contributors:

P.587
الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله تعالى فيه بذلك قال الله عز وجل وعلى الثلاثة الذين خلفوا وليس الذي ذكره ما خلفنا تخلفنا عن الغزو وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه رواه البخاري ومسلم واللفظ له ورواه أبو داود والنسائي بنحوه مفرقا مختصرا وروى الترمذي قطعة من أوله ثم قال وذكر الحديث ورى عن الشيء إذا ذكره بلفظ يدل عليه أو على بعضه دلالة خفية عند السامع المفاز والمفازة هي الفلاة لا ماء بها يتمادى بي أي يتطاول ويتأخر وقوله تفارط الغزو أي فات وقته من أراده وبعد عليه إدراكه المغموض بالغين والضاد المعجمتين هو المعيب المشار إليه بالعيب ويزول به السراب أي يظهر شخصه خيالا فيه أوفى على سلع أي طلع عليه وسلع جبل معروف في أرض المدينة أيمم أي أقصد أرجأ أمرنا أخره والإرجاء التأخير وقوله فأنا إليها أصعر بفتح الهمزة والعين المهملة جميعا وسكون الصاد المهملة أي أميل إلى البقاء فيها وأشتهي ذلك والصعر الميل وقال الجوهري في الخد خاصة 4435 وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا ائتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — Page 587 | عبد العظيم المنذري / مصطفى محمد عماره