بجريدة رطبة فوضعها على قبره وقال لعله أن يخفف عنه ما دامت هذه رطبة
رواه أحمد والطبراني ورواة أحمد ثقات إلا عاصم بن بهدلة
4303 وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيع الغرقد فوقف على قبرين ثريين فقال أدفنتم فلانا وفلانة أو قال فلانا وفلانا قالوا نعم يا رسول الله
قال قد أقعد فلان الآن فضرب
ثم قال والذي نفسي بيده لقد ضرب ضربة ما بقي منه عضو إلا انقطع ولقد تطاير قبره نارا ولقد صرخ صرخة سمعها الخلائق إلا الثقلين الإنس والجن ولولا تمريج قلوبكم وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع
ثم قالوا يا رسول الله وما ذنبهما قال أما فلان فإنه كان لا يستبرئ من البول وأما فلان أو فلانة فإنه كان يأكل لحوم الناس
رواه ابن جرير الطبري من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه ورواه من هذه الطريق أحمد بغير هذا اللفظ وزاد فيه قالوا يا نبي الله حتى متى هما يعذبان قال غيب لا يعلمه إلا الله
وتقدم لفظه في النميمة
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 513
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٥١٣