أكلته حيا فيأكله ويكلح ويضج رواه أبو يعلى والطبراني وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ إلا أنه قال يصيح بالصاد المهملة كلهم من رواية محمد بن إسحاق وبقية رواة بعضهم ثقات
يضج بالضاد المهملة بعدها جيم ويصيح كلاهما بمعنى واحد كذا قال بعض أهل اللغة والظاهر أن لفظة يضج بالضاد المعجمة فيها زيادة إشعار بمقارنة فزع أو قلق والله أعلم
ويكلح بالحاء المهملة أي يعبس ويقبض وجهه من الكراهة
4295 وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه مر على بغل ميت فقال لبعض أصحابه لأن يأكل الرجل من هذا حتى يملأ بطنه خير له من أن يأكل لحم رجل مسلم
رواه أبو الشيخ ابن حبان وغيره موقوفا
4296 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهد
على نفسه بالزنا أربع شهادات يقول أتيت امرأة حراما وفي كل ذلك يعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت الحديث إلى أن قال فما تريد بهذا القول قال أريد أن تطهرني فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجم فرجم فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من الأنصار يقول أحدهما لصاحبه انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم يدع نفسه حتى رجم رجم الكلب
قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سار ساعة فمر بجيفة حمار شائل برجله فقال أين فلان وفلان فقالوا نحن ذا يا رسول الله فقال لهما كلا من جيفة هذا الحمار فقالا يا رسول الله غفر الله لك من يأكل من هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نلتما من عرض هذا الرجل آنفا أشد من
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 509
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٥٠٩