قال الحافظ ومعنى الحديث أن العرب كانت إذا أنزلت بأحدهم نازلة وأصابته مصيبة أو مكروه يسب الدهر اعتقادا منهم أن الذي أصابه فعل الدهر كما كانت العرب تستمطر بالأنواء وتقول مطرنا بنوء كذا اعتقادا أن فعل ذلك فعل الأنواء فكان هذا كاللعن للفاعل ولا فاعل لكل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفعله فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وكان أبو داود ينكر رواية أهل الحديث وأنا الدهر بضم الراء ويقول
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 482
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٨٢