عادى أولياء الله فقد بارز بالمحاربة
إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا وإن حضروا لم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة
رواه ابن ماجة والحاكم والبيهقي في الزهد وقال الحاكم صحيح ولا علة له
4152 وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا من هرب بدينه من شاهق إلى شاهق ومن جحر إلى جحر فإن كان ذلك كذلك لم تنل المعيشة إلا بسخط الله فإذا كان ذلك كذلك كان هلاك الرجل على يدي زوجته وولده فإن لم يكن له زوجة ولا ولد كان هلاكه على يدي أبويه فإن لم يكن له أبوان كان هلاكه على يدي قرابته أو الجيران
قالوا كيف ذلك يا رسول الله قال يعيرونه بضيق المعيشة فعند ذلك يورد نفسه الموارد التي يهلك فيها نفسه
رواه البيهقي في كتاب الزهد
4153 وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 444
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٤٤