3820 وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم وأسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم
رواه ابن ماجة
3821 وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم
رواه ابن ماجة والترمذي وقال حديث حسن صحيح والحاكم وقال صحيح الإسناد
3822 ورواه الطبراني فقال فيه من قطيعة الرحم والخيانة والكذب وإن أعجل البر ثوابا لصلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونون فجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلوا
ورواه ابن حبان في صحيحه ففرقه في موضعين ولم يذكر الخيانة والكذب وزاد في آخره وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون
3823 وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه قال الطابع معلق بقائمة العرش فإذا اشتكت الرحم وعمل بالمعاصي واجترئ على الله بعث الله الطابع فيطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك شيئا
رواه البزار واللفظ له والبيهقي وتقدم لفظه في الحدود وقال البزار لا نعلم رواه عن التيمي يعني سليمان لا سليمان بن مسلم وهو بصري مشهور
3824 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم
رواه أحمد ورواته ثقات
3825 وروي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أتاني جبريل عليه السلام فقال هذه ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 343
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣٤٣