عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت
لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها
اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة الحديث
رواه البخاري ومسلم وتقدم بتمامه في الإخلاص ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة بنحوه ويأتي في بر الوالدين إن شاء الله تعالى
ألمت هو بتشديد الميم والمراد بالسنة العام المقحط الذي لم تنبت الأرض فيه شيئا سواء نزل غيث أم لم ينزل ومراده أنه حصل لها احتياج وفاقة بسبب ذلك وقوله تفض الخاتم هو كناية عن الوطء
3641 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا شباب قريش احفظوا فروجكم لا تزنوا ألا من حفظ فرجه فله الجنة
رواه الحاكم والبيهقي وقال الحاكم صحيح على شرطهما
3642 وفي رواية للبيهقي يا فتيان قريش لا تزنوا فإنه من سلم له شبابه دخل الجنة
3643 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلت المرأة خمسها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت
رواه ابن حبان في صحيحه
3644 وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 282
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٨٢