وتقدم في شرب الخمر حديث أبي موسى ، وفيه : ومن مات مدمن الخمر سقاه من نهر الغوطة . قيل : وما الغوطة ؟ قال : نهر يجري من فروج المومسات يعني الزانيات ، يؤذي أهل النار ريح فروجهم .
3626 وعن راشد بن سعد المقرائي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت برجال تقرض جلودهم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء يا جبريل قال الذين يتزينون للزينة قال ثم مررت بجب منتن الريح فسمعت فيه أصواتا شديدة فقلت من هؤلاء يا جبريل قال نساء كن يتزين للزينة ويفعلن ما لا يحل لهن
رواه البيهقي في حديث يأتي في الغيبة إن شاء الله تعالى
3627 وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المقيم على الزنا كعابد وثن
رواه الخرائطي وغيره
وقد صح أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن ولا شك أن الزنا أشد وأعظم عند الله من شرب الخمر والله أعلم
3628 وعن ميمونة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الزنا فإذا فشا فيهم ولد الزنا فأوشك أن يعمهم الله بعذاب
رواه أحمد وإسناده حسن وفيه ابن إسحاق وقد صرح بالسماع ورواه أبو يعلى إلا أنه قال لا تزال أمتي بخير متماسك أمرها ما لم يظهر فيهم ولد الزنا
وتقدم في كتاب القضاء حديث ابن عمر وفي آخره وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة
رواه البزار
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 277
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٧٧