وقوله تدئبه بضم التاء ودال مهملة ساكنة بعدها همزة مكسورة وباء موحدة أي تتعبه بكثرة العمل
وجران البعير بكسر الجيم مقدم عنقه من مذبحه إلى نحره قاله ابن فارس
يسني عليه بالسين المهملة والنون أي يسقى عليه
3432 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض
وفي رواية عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض
رواه البخاري وغيره ورواه أحمد من حديث جابر فزاد في آخره فوجبت لها النار بذلك
خشاش الأرض مثلثة الخاء المعجمة وبشينين معجمتين هو حشرات الأرض والعصافير ونحوها
3433 وعن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لصق ظهره ببطنه فقال اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة وكلوها صالحة
رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال قد لحق ظهره
3434 وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ورأيت فيها ثلاثة يعذبون امرأة من حمير طوالة ربطت هرة لها لم تطعمها
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 209
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٠٩