7432 - سعد بن حذيفة اليمان " ي " وفي " تعق " يأتي في أخيه صفوان .
7433 - سعد بن حميد أبو عمار الهمداني ، أصيبت عينيه بصفين " ي " وفي " د "
أبو عمارة بالهاء .
7434 - سعد بن زياد بن وديعة " ي " .
7435 - سعد بن عبادة ، في المجالس ما يظهر منه جلالته ، وأنه ما كان [ يريد ]
الخلافة لنفسه بل لعلي عليه السلام " تعق " وقد ورد في السير مدحه وتبجيله ، الا أنه
روي عن علي عليه السلام أول من جرء الناس علينا سعد فتح بابا ولجه غيره وأضرم
نارا لهبها عليه وضوءها لأعدائه ( 1 ) .
7436 - سعد بن عمرو " ي " .
7437 - سعد بن عمران ، ويقال : سعد بن فيروز ، كوفي مولى ، كان خرج يوم
هامش
( 1 ) ذكر بعض العامة العمياء أن طائفة من الجن قتلت سعدا ، لأنه بال قائما ، ورأوها وقد صعد بعض الأشجار وهي
تضرب بالدف وتقول : قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ورميناه بسهمين .
وفي كتاب المجالس : العجب أنهم يجعلون ذنب سعد بوله قائما ، ويذكر البخاري في صحيحه ذلك من السنن
النبوية .
أقول : وقد نقل عن البلاذري في تاريخه أن عمر بعث محمد بن مسلمة الأنصاري وخالد بن الوليد من المدينة
ليقتلاه ، فرمى إليه كل منهما سهما فقتلاه . وفي روضة الصفا أنه بتحريك بعض الأعاظم . فالنقل المذكور بأنه
قتلته طائفة من الجن من الأراجيف والأباطيل التي كانت عادتهم على ذكرها .
كيف وقد نقل محمد بن جرير الطبري الشافعي في مؤلفه عن أبي علقمة ، قال قلت لابن عبادة : وقد مال
الناس إلى بيعة أبي بكر ألا تدخل فيما دخل فيه المسلمون ؟ قال : إليك عني فوالله لقد سمعت رسول الله صلى
الله عليه وآله إذا أنا مت تضل الأهواء ويرجع الناس إلى أعقابهم ، فالحق يومئذ مع علي وكتاب الله بيده لا نبايع
أحدا غيره . فقلت له : هل سمع هذا الخبر أحد غيرك من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : أناس في قلوبهم
أحقاد وضغائن . قلت : بل نازعتك به نفسك أن يكون هذا الامر لك دون الناس ، فحلف أنه لم يهم بها ولم يردها ،
وأنهم لو بايعوا عليا كنت أول من بايعه .
وقال " كش " : وسعد لم يزل سيد في الجاهلية والاسلام ، وأبوه وجده وجد جده لم يزل فيهم الشرف . وكان سعد
يجير فيجار وذلك لسودده ، ولم يزل هو وأبوه أصحاب طعام في الجاهلية والاسلام .
وعن محكي كتاب الاستيعاب : كان عقبيا نقيبا سيدا جوادا مقدما وجيها له سيادة ورئاسة يعترف له قومه
بها ، وتخلف عن بيعة أبي بكر ، وخرج من المدينة ولم يرجع إليها إلى أن مات بخوزان من أرض الشام . وعندي أنه
جليل نبيل " منه " .