8116 - عبد الله بن مسعود " ل " وفي " كش " عن " فش " أنه خلط " صه " " د "
وفيه وفي حذيفة حديث يدل على تخليطه .
8117 - عبد الله بن المسيب " ل " .
8118 - عبد الله بن مغفل " ل " وأبوه بضم الميم وفتح الغين المعجمة
وتشديد الفاء ثم اللام أخيرا - صحابي أيضا .
8119 - عبد الله بن هشام " ل " .
8120 - عبد المطلب بن ربيعة " ل " .
8121 - عبيد بن شريد الجرهمي ، وقد عاش ثلاثمائة سنة وخمسين سنة ،
فأدرك النبي صلى الله عليه وآله وحسن اسلامه وعمر بعد ما قبض النبي صلى الله عليه
وآله حتى قدم على معاوية في أيام تغلبه وملكه ، فقال له معاوية : أخبرني يا عبيد عما
رأيت وسمعت ، وله حكاية ( 1 ) عن الملوك الماضية .
هامش
( 1 - ) وأما الحكاية فقد ذكرها الصدوق في اكماله " ص 548 " أنه بعد ما سأله معاوية فقال : أما ما سمعت فإنه حدثني
ملك من ملوك حمير أن بعض الملوك التبابعة ممن قد دانت له البلاد ، وكان يقال له : ذو سرح كان أعطي الملك
في عنفوان شبابه ، وكان حسن السيرة في أهل مملكته ، سخيا فيهم مطاعا فملكهم سبعمائة سنة ، وكان كثيرا يخرج
في خاصته إلى الصيد والنزهة ، فخرج يوما في بعض متنزهه ، فأتى على حيتين : إحداهما بيضاء كأنها سبيكة فضة ،
والأخرى سوداء كأنها حممة ، وهما تقتتلان وقد غلبت السوداء على البيضاء ، فكادت تأتي على نفسها ، فأمر الملك
بالسوداء فقتلت ، وأمر بالبيضاء فاحتملت حتى انتهى بها إلى عين من ماء نقي عليها شجرة ، فأمر فصب الماء
عليها وسقيت حتى رجعت إليها نفسها . فأفاقت فخلى سبيلها ، فانسابت الحية فمضت لسبيلها ، ومكث الملك
يومئذ في متصيده ونزهته .
فلما أمسى رجع إلى منزله وجلس على سريره في موضع لا يصل إليه حاجب ولا أحد . فبينا هو كذلك إذ رأى
شابا أخذ بعضادتي الباب وبه من الشباب والجمال شئ لا يوصف ، فسلم عليه ، فذعر منه الملك ، فقال له : من
أنت ؟ ومن أذن لك في الدخول إلى في هذا الموضع الذي لا يصل إلي فيه حاجب ولا غيره ؟ فقال له الفتى : لا ترع
أيها الملك اني لست بانسي ولكني فتى من الجن ، أتيتك لأجازيك ببلائك الحسن الجميل عندي .
قال الملك : وما بلائي عندك ؟ قال : أنا الحية التي أحييتني في يومك هذا والأسود الذي قتلته وخلصتني منه كان
غلاما لنا تمرد علينا ، وقد قتل من أهل بيتي عدة ، كان إذا خلا بواحد منا قتله ، فقتلت عدوي وأحييتني ، فجئتك
لأكافيك ببلائك عندي ، ونحن أيها الملك الجن لا الجن ، قال له الملك : وما الفرق بين الجن والجن . ثم انقطع
الحديث من الأصل الذي كتبته فلم يكن هناك تمامه انتهى " منه " عفي عنه .