127 - النور المجسم صاحب الرياضيات ومنبع السعادات آقا محمد المعروف
ب " البيد آبادي " من محلات أصفهان ، وهو على ما سمعناه متظافرا كان له الكرامة ،
ومنقول عنه بعض الطرق لتصفية القلب وسلوك السالك .
128 - السيد السند والركن المعتمد السيد محمد ( 1 ) بن السيد معصوم
الخراساني المشهدي ، وهو مع والده معروفان بالزهد والتقوى ، وقد قرأ على بحر العلوم
والأمير سيد علي في الأرض الغري ، يروي الآخوند ملا علي أكبر الخونساري عنه .
129 - السيد الأجل الأكرم السيد محسن الكاظمي ( 2 ) ، وهذا السيد كان
عالما معروفا بالزهد والتقوى ، له تصانيف في الأصول والفروع ، لم أعثر عليها إلا على
شرح كبير على الوافية ، ويروي عنه السيد صدر الدين ، وهو عن بحر العلوم .
130 - الشيخ سليمان العاملي ، وهذا الشيخ لم أعرفه كما هو ، إلا أنه من
مشايخ الإجازة للسيد صدر الدين العاملي المتقدم إليه الإشارة ، وهو يروي عن الشيخ
جعفر طاب ثراه .
131 - الشيخ المحدث العلامة الفيلسوف الشيخ أحمد بن زين الدين
الأحسائي ، وهذا الشيخ على ما سمعت من الوالد كان مرتاضا ، كثير الذكر والتفكر ،
مدرسا متكلما ، فهو بنفسه ثقة معتمد ، إلا أن أهل العصر يذمونه ، بل حكم بعضهم
بكفره ( 3 ) ، كالسيد الصدر .
هامش
( 1 ) وهذا أيضا في الطبقة السابقة معاصر للسيد المرحوم حجة الاسلام بل معين له غاية الإعانة ، سمعت من الوالد
أنه قد أجازه ، وله شرح على الزبدة جيد " منه " .
( 2 ) وهذا مراد الشيخ أبي علي ببعض أجلاء العصر في منتهى المقال ، وهو يدل على كونه عارفا بالرجال مجتهدا فيه
( 3 ) ولعل سبب الحكم بالكفر أو الفسق هو ما نشأ وانتشر من الطائفة الشيخية مذاهب فاسدة وكلمات كاسدة
مخالفة للضرورة من الدين والمذهب ، كانكار المعاد الجسماني والمعراج الجسماني والتفويض إلى الأئمة ، فالنسبة
إليه إن كانت صحيحة فالحكم بالكفر في محله ، إلا أن والدي العلامة قد مدحه وأثنى عليه وشهد له بالوثاقة
والعدالة ، وجعل المفاسد بأسرها ناشية من أجلة تلامذته وهو السيد الكاظم الرشتي ، بل المظنون أن الطائفة
الرزيلة البابية المنتسبة إلى السيد علي محمد الشيرازي الذي أمر السلطان بقتله هو المنشأ لأحداث هذه الطريقة
حتى قيل أنه سماه بالباب ، وكذا سمي بنت الحاج ملا صالح بقرة العين ، وهذا السيد الخبيث المسمى بالباب صار
منشاءا للفساد واضلال جمع كثير إلى هذا الزمان ، أعاذنا الله من وسوسة الشياطين وأثبتنا بالقول الثابت " منه " . لا مقلدا " منه " .