واضطر إلى مغادرتها ، فخرج منها متنكرا إلى الأهواز ، ثم توجه إلى مصر ،
فعمل للمستنصر الفاطمي في ديوان الإنشاء ، وتقدم إلى أن صار إليه أمر
الدعوة الفاطمية ، ولقب بداعي الدعاة ، وباب الأبواب .
ثم نحي وأبعد إلى الشام ، وعاد منها إلى مصر فتوفي فيها عن نحو
الثمانين عاما ، وصلى عليه المستنصر .
وهو مؤرخ ، أديب ، وشاعر ، له ديوان المؤيدية المطبوع بمصر ،
والمجالس المستنصرية المطبوع بمصر أيضا .
له في التاريخ :
1 - السيرة المؤيدية ، في جزءين .
215 - هشام بن الحكم الشيباني ( ت 199 ه ) ( 1 ) :
أبو محمد ، مولى كندة ، كوفي ، انتقل إلى بغداد وأقام بها .
المتكلم البارع ، الذي فتق الكلام منذ صباه ، كان أولا من أصحاب
الجهم بن صفوان ، ونسبت إليه أقوال في التشبيه وغيره ، ثم انتقل إلى
مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فكان مقربا من الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ومن
خواص أصحابه ، وقد قال فيه : " أقول لك ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
لحسان : لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك " ، ثم كان بعده من
خواص الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) الفهرست - للنديم - : 223 - 224 ، الفهرست - للطوسي - : 174 رقم 761 ،
رجال النجاشي : 433 رقم 1164 ، معالم العلماء : 128 رقم 862 ، سير أعلام
النبلاء 10 / 543 ، معجم المؤلفين 13 / 148 ، أعيان الشيعة 10 / 264 ، الأعلام 8 /
85 ، معجم رجال الحديث 19 / 271 رقم 13329 .