الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة . .
في الزوائد : هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه الحاكم في
المستدرك عن المنهال ، وقال : صحيح على شرط الشيخين " ( 1 ) .
قلت :
ومن هذا اللفظ الوارد في كثير من الكتب يظهر أن المراد من كلمة
" بعدي " هو البعدية الرتبية لا الزمانية ، أي : لا يقولها " غيري " إلا كاذب ،
ولذا جاءت كلمة " غيري " بدل " بعدي " في بعض المصادر المعتبرة ( 2 ) .
وفي كثير من المصادر بالإسناد عن عبد الله بن عباس وغيره ، عن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " ستكون فتنة فمن أدركها فعليه
بخصلتين : كتاب الله وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله يقول
وهو آخذ بيد علي - : هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم
القيامة ، وهو فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب
المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من
بعدي " ( 3 ) .
فيكون الحديث نصا في الإمامة والخلافة لأمير المؤمنين ، بعد
رسول الله مباشرة ، من وجوه عديدة . . .
ومن هنا لم تتحمله نفس الذهبي فقال بعد إيراده بترجمة " داهر بن
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة 1 / 44 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 112 .
( 2 ) تهذيب الكمال 20 / 484 .
( 3 ) الإستيعاب وأسد الغابة والرياض النضرة ومجمع الزوائد وغيرها .