الكريم وكتب الحديث والرجال المعتمدة
عند العامة .
وابن القيم تلميذ ابن تيمية ، والاثنان
حكم عليهما قضاة عصرهم - بسبب آراء
وأفكار الأستاذ المنحرفة الضالة - بالفسق
والضلال ، وطيف بهما في شوارع دمشق
مضروبين بالدرة ، وأودعا السجن مرتين .
اشتملت - في ما اشتملت - على : رد
قوله : " إن المعنيين بالغضب والضلال في
سورة الفاتحة المباركة هم محبو علي
وشيعته " وبيان أن الصراط المستقيم هو
صراط الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام )
وأبنائه المعصومين ( عليهم السلام ) وشيعته ، إذ أكد
الرسول الأمين ( صلى الله عليه وآله ) مرارا على اتباعه لأنه
مع الحق والحق معه ، وأنه ( عليه السلام ) وشيعته هم
الفائزون في الآخرة . . ثم بيان صحة
وتواتر بعض الأحاديث النبوية الشريفة
الخاصة بمناقب وفضل الإمام ( عليه السلام ) التي
كذبها ابن القيم - تبعا لأستاذه - وادعى
وضعها ، منها حديث رد الشمس له ( عليه السلام )
بدعاء الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) . . كذلك نظرة
في الحشد الهائل من قصص الأحلام
والخرافات التي ضمنها كتابه الروح وعدها
كرامات مسلمات لبعض الأشخاص ممن
عرف عنهم الزهد والتعبد . . كما اشتمل
على ذكر بعض الآيات القرآنية النازلة بحق
أهل البيت ( عليهم السلام ) وفي الإمام علي ( عليه السلام )
خاصة مما يلتقي مع عنوان " أهل البيت
صراط الله المستقيم " .
نشر : مجمع البحوث الإسلامية -
مشهد / 1419 ه .
* نظرية النبوة والإمامة والخلافة في
الإسلام .
تأليف : عبد الكريم الحسيني القزويني .
بحث موجز في المصطلحات الثلاثة ،
وهي من تشريعات الخالق جل وعلا
الخاصة ، وليس لأحد من الخلق أن يعين
شخصا لهذه المناصب ، إذ نصب الإنسان
المؤهل لها يختص بالإرادة الإلهية
وبالجعل الرباني .
تضمنت فصوله عرضا لقواعد توضح
أسباب ودوافع إرسال الأنبياء والرسل
وإنزال الشرائع والأديان ، ولمراتب النبوة ،
ومنزلة نبينا خاتم المرسلين ( صلى الله عليه وآله ) ، ولمحة
من حياته المباركة ، وللشروط التي لا بد
أن يتحلى بها النبي أو الإمام أو خليفة
النبي ، كما يقدم أربع فرضيات - يمكن
افتراضها - لتعيين الخليفة في الشريعة
الإسلامية مع بيان بعض المفارقات
والتناقضات التي رافقت وأعقبت أحداث
السقيفة المعروفة ، وأخيرا ذكر الشروط
مجلة تراثنا — صفحة 234
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٣٤