( 40 )
هو المثابة إن طافوا أو التزموا
فالبعض ملتمس والبعض مستلم
فهم قيام بما يقضي ويحتكم
وواقفون لديه عند حدهم
من نقطة العلم أو من شكلة الحكم
( 41 )
إعلانه وفق ما تخفي سريرته
وسيرة الله في ما شاء سيرته
فهو الصفي لباريه وخيرته
وهو الذي تم معناه وصورته
ثم اصطفاه حبيبا بارئ النسم
( 42 )
إن قال فالدر يزهو في معادنه
أو جال فالليث يسطو في براثنه
مبرأ في علاه عن موازنه
مجلة تراثنا — صفحة 345
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٤٥