ما ليس ينفع لا علما ولا عملا
أمت ليلي بما لم يعن مشتغلا
ظلمت سنة من أحيى الظلام إلى
أن اشتكت قدماه الضر من ورم
( 30 )
كم قد تعرضت الدنيا له فلوى
عنها العنان وما ألوى لها وأوى
وكم طوى كشحه عن لذة وطوى
وشد من سغب أحشاءه وطوى
تحت الحجارة كشحا مترف الأدم
( 31 )
تطلبته وحاشاه بلا طلب
بكل ما في كنوز الأرض من نشب
فصد عما بها من زبرج كذب
وراودته الجبال الشم من ذهب
عن نفسه فأراها أيما شمم
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 341
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٤١