پرش به محتوای اصلی

مجلة تراثنا — صفحه 331

پدیدآورندگان:

ص۳۳۱
إن كنت تنكر ما بالوجد عنك أتى فما لعينيك إن قلت اكففا همتا ؟ ! وما لقلبك إن قلت استفق يهم ؟ ! ( 4 ) واها لصب براه في الهوى سقم يخفي هواه ودمع العين منه دم فكيف يخفى ومنه القلب محتدم ( 1 ) ؟ ! أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم ؟ ! ( 5 ) تخفي الهوى وتبيت الليل في وجل حيران طرف بعد النجم مشتغل تبكي بدمع على الأطلال منهمل لولا الهوى لم ترق دمعا على طلل ولا أرقت لذكر البان والعلم
پاورقی
( 1 ) احتدمت النار : شبت والتهبت .