وللتسميط في الحسن اختلاف * وقد يخفى على الفطن اللبيب
ولكن حين تقرنها جميعا * يبين لك الصحيح من المعيب
ترى مثل الأجانب تلك عنها * وذا التسميط كالرحم القريب
كأنهما رضيعا ثدي أم * زكت وسقتهما صافي الحليب
ومذ كملت بذا التسميط أرخ * قد كملت بتسميط عجيب
تقريظ محمد بن زين الدين الحسني ( 1 ) :
آيات نظم أرتنا جامع الكلم * وأعجزت أدباء العرب والعجم
هن الدراري سمت عن أن تنال فما * ينال منها سوى الإشراق في الظلم
وعقد در يسر الناظرين حوى * منثور حسن بلفظ منه منتظم
وروضة جادها صوب الحيا فغدت * أزهارها بين مفتر ومبتسم
هامش
( 1 ) هذا التقريظ في مخطوطة الرضوية : 2 و - 3 و .