وباسمه كلما نوديت تغذيتي
إن خنت عهدي وميثاقي بمعصيتي
فإن لي ذمة منه بتسميتي
محمدا وهو أوفى الخلق بالذمم
( 147 )
كم من يد لي منه أردفت بيد
أرجوه يشفع يومي مثلها بغدي
مولاي خذ بيدي واعدل غدا أودي
إن لم تكن في معادي آخذا بيدي
فضلا وإلا فقل يا زلة القدم
( 148 )
مولى أفاض على الدنيا مراحمه
وذاد عن كل ذي إثم مآثمه
تراه يحرم راجيه مغانمه ؟ !
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمه
أو يرجع الجار منه غير محترم
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 386
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٨٦