واختصنا واصطفانا أهل ملته
دعا فمذ بلغت أنباء دعوته
راعت قلوب العدى أنباء بعثته
كنبأة أجفلت غفلا من الغنم
( 119 )
كم قد سطا بهم في كل مشتبك
للسمر مضطرب الأرجاء مرتبك
أنى يفرون خوفا من سطا ملك
ما زال يلقاهم في كل معترك
حتى حكوا بالقنا لحما على وضم
( 120 )
أبادهم فقضى بعض بمضربه
رعبا وشالت به عنقاء مغربه
والبعض ضاق عليه وجه مهربه
ودوا الفرار فكادوا يغبطون به
أشلاء شالت مع العقبان والرخم
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 375
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٧٥