المعتدل ، غير المتطرف .
وفي تاريخ وفاته اختلاف ، فقد أرخ ابن الجوزي وفاته في سنة
337 ه . . قال ياقوت : أنا لا أعتمد على ما تفرد به ابن الجوزي ، لأنه
عندي كثير التخليط ، ولكن آخر ما علمنا من أمر قدامة أن أبا حيان ذكر أنه
حضر مجلس الوزير الفضل بن جعفر بن الفرات وقت مناظرة أبي سعيد
السيرافي ، ومتى المنطقي في سنة 320 ه ، وهذا ينفي صحة ما أورده آغا
بزرك الطهراني إذ أرخ لوفاته في سنة 310 ه . . وخطأ ياقوت أيضا من قال
إن قدامة كان كاتبا لبني بويه ، لأن قدامة كان أقدم عهدا ، أدرك زمن ثعلب
والمبرد وابن قتيبة وطبقتهم ، وقد ذكر له خمسة عشر مصنفا .
له في التاريخ :
1 - كتاب زهر الربيع ، في الأخبار والتاريخ ، وقد أثنى عليه
المسعودي ( ت 345 ه ) في مقدمته على مروج الذهب قائلا في قدامة :
كان حسن التأليف ، بارع التصنيف ، موجز الألفاظ ، معربا للمعاني ، وإن
أردت فانظر في كتابه في الأخبار المعروف بكتاب زهر الربيع ، وأشرف
على كتابه المترجم بكتاب الخراج فإنك تشاهد بهما حقيقة ما قد ذكرنا ،
وصدق ما وصفنا .
- لوط بن يحيى الأزدي ( ت 157 ه ) ( 1 ) :
ابن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي الغامدي ، شيخ أصحاب
هامش
( 1 ) الفهرست - للنديم - : 105 - 106 ، رجال النجاشي : 320 رقم 875 ، الفهرست
- للطوسي - : 129 رقم 573 ، معالم العلماء : 93 رقم 649 ، فوات الوفيات
- للكتبي - 3 / 225 ، معجم الأدباء 17 / 41 - 43 ، معجم المؤلفين 8 / 157 .