پرش به محتوای اصلی

مجلة تراثنا — صفحه 8

پدیدآورندگان:

ص۸
قال : لأن الله أمر نبيه أن يعرف الخلق أنه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلا المودة في القربى . . قال : والمعنى : إنهم يسألون هل والوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي ، أم أضاعوها أو أهملوها ؟ ! فتكون عليهم المطالبة والتبعة . انتهى كلام الواحدي . وحسبك أن ابن حجر عدها في الباب 11 من الصواعق في الآيات النازلة فيهم ، فكانت الآية الرابعة ، وقد أطال الكلام فيها . فراجع " ( 1 ) . * * *
پاورقی
( 1 ) أنظر : الصواعق المحرقة : 229 - الطبعة الحديثة - .