ورقة ، رقمها 1537 .
( 234 )
تجربة الفضلاء
وهو حل للمغالطة المشهورة بالجذر الأصم ، وهو " كلامي اليوم
كاذب " ، وقد تنسب هذه المغالطة إلى الرازي ، أو ابن كمونة اليهودي .
والحل هذا لشمس الدين محمد بن أحمد الخفري ، المتوفى في 28
صفر سنة 942 ه .
وسمي في فهرس دانشگاه 3 / 45 : حيرة الفضلاء ويظهر - من صفحة
46 - منه : أن له رسالتين تسمى إحداهما عبرة الفضلاء أو حل ما لا ينحل ،
والأخرى حيرة الفضلاء ، وما ذكر من أن حيرة الفضلاء مرتب على
مقصدين ، وما نقل من أوله ومن آخره شئ منه لا يطابق نسختنا ، فلعل
نسختنا هي عبرة الفضلاء .
وقد قرأه شيخنا - دام ظله - في الذريعة 7 / 13 : حسرة الفضلاء ،
وقال : " أوله : ( الحمد لله رب العالمين - إلى قوله : - وآله الطاهرين ) ، رتبه
على مقدمة ومقصدين " وشئ منه لا يطابق نسختنا ، فلعله كتب رسالتين ،
أو أن ما قرأه شيخنا في مكتبة الخوانساري كانت لغير الخفري .
أوله : " قد أجاب حضرت الجلالية ( 1 ) خلدت إفاداته عن هذه الشبهة
بأن قول القائل : كل كلامي في هذه الساعة كاذب ، إنما يكون صادقا أو
كاذبا . . . قلت : لا شبهة . . . فقول هذا المجيب المحقق . . . والأولى أن يقال
هامش
( 1 ) مراده المحقق الدواني جلال الدين . منه ( قدس سره ) .