بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد .
وقال أبو حاتم : ضعيف .
وقال ابن عدي : وكان يعد من شيعة الكوفة .
وقال ابن حبان - بعد أن ذكر قصته مع الكلبي - : لا يحل كتب حديثه
إلا على سبيل التعجب .
وقال أبو داود : ليس بالذي يعتمد عليه .
وقال الساجي : كان يقدم عليا على الكل .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق ، يخطئ كثيرا ، كان شيعيا
مدلسا .
وأما علي بن عابس الأسدي ، فقال عنه ابن معين : كأنه ضعيف ، وفي
رواية عنه : ليس بشئ .
وقال ابن حبان : فحش خطؤه فاستحق الترك .
وقال ابن عدي : له أحاديث حسان ، ويروي عن أبان بن تغلب
وغيره أحاديث غرائب .
ومن هذا يتبين أن احتفال المؤلف بهذا الحديث لن يغنيه شيئا . وقد
عرفت سابقا أن الواحدي وشيخه الثعلبي قد ملآ كتابيهما بالأحاديث
الضعيفة والموضوعة فلا يعتد بهما .
وفي عده الواحدي من أصحاب السنن مجازفة ، وهو وشيخه ليسا
من أئمة الحديث ولا من علمه في شئ . والله المستعان " .
وأقول :
إعلم أن السيد - رحمه الله - قد استدل بهذه الآية المباركة مرة أخرى ،
مجلة تراثنا — صفحة 9
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٩