الأعظم ، رئيس المحدثين في زمانه ، وقدوة الفقهاء في أوانه ( 1 ) .
وقال صاحب الروضات ( رحمه الله ) : الفاضل العريف ، الباذل جهده في سبيل
التكليف . . . من أعظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحرين . . . ( 2 ) .
أما صاحب الجواهر فقد قال فيه : جدي الفاضل المتبحر الآخوند
الملا أبو الحسن الشريف ( 3 ) .
وأثنى عليه المحدث النوري واصفا إياه ب : أفقه المحدثين ، وأكمل
الربانيين ، الشريف العدل . . . أفضل أهل عصره وأطولهم باعا ( 4 ) .
وقال السيد عبد الله آل السيد نعمة الله الجزائري : سئل والدي يوما :
أيهما أفضل ، الشريف أبو الحسن أو الشيخ سليمان ؟ فقال : أما الشريف
أبو الحسن فقد مارسته كثيرا في أصبهان وفي المشهد وفي بلادنا لما قدم
إلينا وأقام عندنا مدة مديدة فرأيته في غاية الفضل والإحاطة وسعة النظر ،
وأما الشيخ سليمان فلم أره . . . ( 5 ) .
مؤلفاته :
1 - الفوائد الغروية والدرر النجفية :
مرتب على مقصدين في مجلدين : أحدهما في أصول الدين والآخر
في أصول الفقه ، وهو كتاب حسن فيه ما يستفاد من الأحاديث من القواعد
الفقهية والمسائل الأصولية - أي أصول الفقه - وفيه تحقيقات رائقة وفوائد
هامش
( 1 ) حكاه عنه في أعيان الشيعة 7 / 342 .
( 2 ) روضات الجنات 7 / 142 - 144 .
( 3 ) جواهر الكلام 29 / 313 و 323 .
( 4 ) خاتمة مستدرك الوسائل 2 / 54 .
( 5 ) الإجازة الكبيرة : 207 .