Skip to main content

مجلة تراثنا — Page 102

Contributors:

P.102
ويعدونه بغيا منه وإسرافا ( 1 ) ، فكذا ينبغي طرح جرحه لمحمد بن زكريا ، على أنه لو صدق لم يجر في ما نحن فيه ، لعدم انفراد الرجل بحديث الباب - كما عرفت - . ولو سلم قولهم بضعفه ، فإن حديثه - بانفراده - يكون ضعيفا ، وهو وإن كان حجة في المناقب إلا أنه يشتد ويعتضد بغيره من الأحاديث المتقدمة ، فترتقي بمجموعها إلى درجة الحسن - كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله تعالى - .
Footnote
( 1 ) فواتح الرحموت 2 / 154 ، الرفع والتكميل : 70 وما بعدها .