الحديث الحادي عشر
عن معاوية بن عمار ، قال : كان عند أبي عبد الله عليه السلام جماعة ،
فسألهم : ( فيكم من يدخل في عمل السلطان ؟ ) .
قالوا : ربما دخل الرجل منا فيه .
قال : ( كيف مواساة من دخل في عمل السلطان لأخوانهم ، وإدخالهم
المنافع عليهم ؟ ) .
قالوا : لا نعرف ذلك منهم .
قال : ( إذا كان كذلك فابرؤوا منهم ! ) ( 1 ) .
الحديث الثاني عشر
عن الكابلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( من سود اسمه في ديوان
بني شيصبان حشره الله يوم القيامة مسودا وجهه ، إلا من دخل في أمرهم
على معرفة وبصيرة ، وينوي الإحسان إلى أهل ولايته ) ( 2 ) .
الحديث الثالث عشر
عن علي الأسدي ، قال : وليت البحرين فأصبت مالا كثيرا ، فأنفقت
واشتريت ضياعا كثيرة ورقيقا وأمهات أولادي ونسائي ، وحملت خمس
ذلك المال ودخلت على أبي جعفر عليه السلام ، فقلت له : جعلت فداك ، وليت
هامش
( 1 ) عنه في مستدرك الوسائل 13 / 137 ح 15006 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 13 / 131 ح 14990 عن ( الروضة ) للمفيد .