قافية الدال
قال مسفها لعمرو بن سعيد بن العاص والي المدينة حينما استبشر
بقتل الإمام الحسين عليه السلام :
يستبشرون بقتله وبسبه * وهم على دين النبي محمد
والله ما هم مسلمون وإنما * قالوا بأقوال الكفور الملحد
قد أسلموا خوف الردى وقلوبهم * طويت على غل وحقد مكمد ( 1 )
( من الكامل )
وقال متأسفا أنه لم يكن من أصحاب الحسين عليه السلام في نصرته ،
ولا من أصحاب المختار وجماعته :
ولما دعا المختار للثأر ( 2 ) أقبلت * كتائب من أشياع ( 3 ) آل محمد
وقد لبسوا فوق الدروع قلوبهم * وخاضوا بحار الموت في كل مشهد
هم نصروا سبط النبي ورهطه * ودانوا بأخذ الثأر من كل ملحد
ففازوا بجنات النعيم وطيبها * وذلك خير من لجين وعسجد ( 4 )
هامش
( 1 ) مثير الأحزان : 94 .
( 2 ) بالثأر / خ ل .
( 3 ) أتباع / خ ل .
( 4 ) اللجين - مصغر - : الفضة . والعسجد : الذهب .