وبذلك تعرف :
أن من فدى روحه في الحج ، وضحى بنفسه بدل الأضحية ، شوقا
وعشقا للقاء الله تعالى هو في أعلى مراتب القرب والقبول .
لكن لا يليق ذلك بكل أحد ، بل إنما هو مشروط بحصول اليقين
الكامل العشق الخارق .
أما مع عدم التهيؤ وكمال الاستعداد ، ومع الشك والترديد فهو من
أعظم المآثم .
والحمد لله رب العالمين .
مجلة تراثنا — صفحة 244
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٤٤