ترسمها أنمله مثلما * نمق زهر الروض كف العهاد
في رقعة كالصبح أهدى لها * يد المعالي مسك ليل المداد
( إجازة ) يورثنيها العلا * جائزة تبقى وتفنى البلاد
يستصحب الشكر خديما لها * والشكر للأمجاد أسنى عتاد
فقبل الشيخ الخجندي معروض ابن جبير ، فأجابه مجيزا له بقوله :
لك الله من خاطب خلتي * ومن قابس يجتدي سقط زندي
أجزت له ما أجازوه لي * وما حدثوه وما صح عندي
وكاتب هذي السطور التي * تراهن عبد اللطيف الخجندي
المصدر :
نفح الطبيب 3 / 1 - 142 ، مع ابن جبير في رحلته : 5 - 76 .
مجلة تراثنا — صفحة 296
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٩٦