فيه لطلاب النهاية مقنع * فليلزمنه ناظر ( 10 ) المسترشد
صلى الإله على منظمه الذي * فاق الورى بكماله والمحتد
( 12 )
وعلى نسخة من نهج البلاغة في مكتبة السيد المرعشي برقم 5690 ،
للشيخ الأديب أفضل الدين الحسن بن فادار رحمه الله ( 11 ) :
متصفح نهج البلاغة وارد * عللا يزيد على الألذ البارد
وارد شرب بلاغة لاقى به * ريا غليل موافق ومعاند
متنزه في روضة قد نورت * جنباتها بشواهد وشوارد
ومسارح نشر الحيا بعراصها * راياته فملأن عين الزابد
هامش
( 10 ) كذا .
( 11 ) هو الشيخ أفضل الدين أبو عبد الله الحسن بن فادار القمي ، من أعلام اللغة والأدب في القرن
السادس .
ترجم له معاصره الشيخ منتخب الدين في الفهرست برقم 94 ، ووصفه بالشيخ الأديب إمام
اللغة .
وعده معاصره الآخر عبد الجليل الرازي في كتاب " النقض " في كبار الأدباء العلماء من أعلام
الطائفة ، مباهيا بهم في ص 213 بعد أن عد الخليل وسيبويه وابن جني ومن في هذا المستوى ،
قال : والأديب أبو عبد الله أفضل الدين الحسن بن فادار القمي ، لا نظير له . . .
وفي جامعة علي كره مخطوطة نهج البلاغة ، كتبت سنة 538 ه ، جاء في آخرها :
عورض من أوله إلى آخره بنسخة من نسخة الأديب أفضل الدين حسن بن فادار القمي طول
الله عمره ، مما يبدو أنه كان حيا في هذا التاريخ .
ومن مصادر ترجمته :
رياض العلماء 1 / 296 ، تأسيس الشيعة الكرام لجميع فنون الإسلام : 116 ، طبقات أعلام
الشيعة - القرن السادس - : 70 ، تنقيح المقال 1 / 302 ، أعيان الشيعة 5 / 223 ، معجم رجال
الحديث 5 / 79 .