" إني تارك فيكم خليفتين ( 23 ) أحدهما أكبر من الآخر :
كتاب الله تعالى ، حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، سبب بيد الله
تعالى وسبب بأيديكم .
وعترتي ، أهل بيتي .
فانظروا كيف تخلفوني فيهم ؟
فإن إلهي عز وجل قد وعدني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " .
وسمعته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : " إن مثل أهل بيتي في أمتي
كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك " .
المصدر :
أورده بطوله القضاعي في المعجم لأصحاب القاضي الصدفي : 87 -
89 ، وأخرج محققه في هامشه الأحاديث الواردة فيه عن مصادرها كما يلي :
حديث صدق أبي ذر ، عن أحمد في مسنده وابن ماجة والحاكم .
وحديث الثقلين ، عن أحمد في مسنده والطبراني في الأوسط .
وحديث السفينة ، عن الحاكم .
وأورد ابن المغازلي حديث السفينة بأسانيد عديدة في المناقب : 132 -
134 ، برقم 173 و 174 و 175 و 176 و 177 .
وأورد حديث الثقلين في المناقب : 234 - 236 بأسانيد مختلفة ، رقم
الأحاديث 281 - 284 .
وروى الطبري في بشارة المصطفى : 88 بسنده عن رافع مولى أبي ذر ،
قال : رأيت أبا ذر رحمه الله آخذا بحلقة باب الكعبة ، ويقول :
من عرفني فقد عرفني ، أنا جندب الغفاري ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر ،
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
من قاتلني في الأولى وقاتل أهل بيتي في الثانية حشره الله مع
هامش
( 23 ) في هامش المصدر : في طبعة أوروبا : " الثقلين " .