تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
ما أسنده عن أبي أيوب الأنصاري الحديث 45 : الإمام أبو طالب : أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد البحري سنة خمسين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر ابن علي بن الحسين ، قال : حدثني الحسين بن الحكم الوشاء ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين العرني ، قال : حدثنا علي بن الحسن العبدي ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس والأسود بن يزيد ، قالا : أتينا أبا أيوب الأنصاري ، قلنا : يا أبا أيوب ، إن الله عز وجل أكرمك بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم إذ أوحى إلى راحلته ، فبركت على بابك ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضيفا لك ، فضيلة لك من الله ، فضلك بها ، فأخبرنا عن مخرجك مع علي بن أبي طالب ؟ [ تقاتل أهل لا إله إلا الله ] ؟ ! ( 21 ) . قال أبو أيوب : فإني أقسم لكما ، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معي في هذا البيت الذي أنتما فيه ، وما في البيت غير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلي جالس عن يمينه ، وأنا جالس عن يساره ، وأنس بن مالك قائم بين يديه ، إذ تحرك الباب ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أنس ، انظر من في الباب " . فخرج أنس ونظر وقال : يا رسول الله ، هذا عمار ! فقال صلى الله عليه وآله وسلم : " افتح لعمار الطيب المطيب " . ففتح أنس الباب ، فدخل عمار ، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فرحب به ، ثم قال : " يا عمار ، إنه سيكون من بعدي في أمتي
هامش
( 21 ) ما بين المعقوفين من الطبري .