بيته خاصة وعترته ، لا يشركنا في ذلك غيرنا .
فقال له الرجل : والله ، إني لأحبكم أهل البيت !
قال : فاتخذ للبلاء جلبابا ، فوالله إنه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل
في الوادي ، وبنا يبدأ البلاء ثم بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم .
المصدر :
أورده المجلسي بهذا السند في بحار الأنوار 46 / 360 نقلا عن أمالي
الطوسي ، لكن الموجود في أمالي الطوسي يختلف سندا اختلافا كثيرا .
فلاحظ طبعة إيران ، ص 95 ، وطبعة النجف 1 / 153 .
ورواه الطبري في بشارة المصطفى : 89 رقم 151 ، قال : أخبرنا الشيخ
المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله ، بقراءتي
عليه في شعبان سنة 511 بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليه السلام ، قال : أخبرنا السعيد الوالد رحمه الله ، قال : أخبرنا الشيخ
المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي رحمه الله ، قال :
أخبرني أبو الحسن زيد بن محمد بن جعفر السلمي ، إجازة ، قال : حدثنا
أبو عبدا الحسين بن الحكم ( 13 ) الكندي ، قال : حدثنا إسماعيل بن صبيح
اليشكري ( 14 ) .
الحديث 20 : قال القاضي نعمان المصري :
الحسين بن الحكم الحبري ، يرفعه إلى أبي جعفر محمد بن علي
صلوات الله عليه ، أنه قال :
بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي وعلي عليه السلام معه
في بعض طرق الجبانة ، إذ عرضت لهما جنازة رثة الهيئة قليل التبع ، فوقف
هامش
( 13 ) في المصدر : الحكيم .
( 14 ) في المصدر : السكري .