الحديث الثاني عشر
ما أخرجه الترمذي وعنه السيوطي وصححه ، وهو :
( رحم الله أبا بكر زوجني ابنته ، وحملني إلى دار الهجرة ، وأعتق بلالا من
ماله ، وما نفعني مال في الإسلام ما نفعني مال أبي بكر . رحم الله عمر يقول الحق
وإن كان مرا ، لقد تركه الحق وما له من صديق . رحم الله عثمان تستحه الملائكة ،
وجهز جيش العسرة ، وزاد في مسجدنا حتى وسعنا . رحم الله عليا ، اللهم أدر
الحق معه حيث دار .
ت عن علي . صح " ( 65 ) .
أقول :
في سنده : مختار بن نافع :
قال أبو زرعة : واهي الحديث .
وقال البخاري والنسائي وأبو حاتم والساجي : منكر الحديث .
وقال النسائي أيضا : ليس بثقة .
وقال ابن حبان : كان يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه
كان المتعمد لذلك ( 66 ) .
ولما ذكرنا أورده الحفاظ في الأحاديث الباطلة المكذوبة :
قال ابن الجوزي : " روى مختار بن نافع التميمي ، عن أبي حيان ، عن
أبيه ، عن علي ، عن النبي . . .
هامش
( 65 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير 4 / 18 - 19 .
( 66 ) تهذيب التهذيب 10 / 62 .