الحديث العاشر
أخرج ابن أبي خيثمة وأبو يعلى والبزار وأبو نعيم ، عن أنس ، قال :
( كنت مع النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم في حائط ، فجاء آت فدق
الباب . فقال : يا أنس ، قم فافتح له وبشره بالجنة وبالخلافة من بعدي ؟ فإذا أبو
بكر . ثم جاء رجل فدق الباب فقال : يا أنس ، قم فافتح له وبشره بالجنة
وبالخلافة من بعد أبي بكر ؟ فإذا عمر . ثم جاء رجل فدق الباب فقال : افتح له
وبشره بالجنة وبالخلافة من بعد عمر وأنه مقتول ؟ فإذا عثمان " .
رواه عنهم السيوطي ( 55 ) .
وقال الخطيب : " الصقر بن عبد الرحمن بن بنت مالك بن مغول ، يكنى أبا
بهز ، وهو كوفي ، نزل بغداد وحدث بها . أخبرني علي بن محمد بن الحسن
المالكي ، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، أخبرنا محمد بن عمران بن موسى
الصيرفي ، حدثنا عبد الله بن علي بن المديني ، قال : قلت لأبي في حديث أبي بهز
عن ابن إدريس عن المختار بن فلفل عن أنس : كان في حائط فقال : إئذن له
وبشره بالجنة ، مثل حديث أبي موسى ؟ فقال : كذب ، هذا موضوع " .
ثم روى بإسناده عن طريق أبي يعلى : حدثنا أبو بهز صقر بن عبد الرحمن
ابن بنت مالك بن مغول ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن المختار بن فلفل ، عن
أنس بن مالك ، قال : جاء النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فدخل إلى بستان
فأتى آت فدق الباب فقال : قم يا أنس . . .
قال عبد المؤمن : سألت أبا علي عن الصقر فقال : كان شيخا مغفلا
مطروحا ببغداد . . . وأبو الصقر عبد الرحمن بن مالك بن مغول كان - يعني
هامش
( 55 ) الخصائص الكبرى 1 / 122 .