صحيح ، إلا أن الحفاظ قالوا : إن الصواب في أوله الإرسال ، والموصول منه ما
اقتصر عليه البخاري " ( 38 ) .
والثاني : إن راويه ( أنس بن مالك ) لا يعتمد عليه بعدما صدر منه الكذب
والخيانة في غير مورد .
وأما سنده عند الحاكم . . . ففيه : " محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي " :
ترجمة محمد بن يزيد الرهاوي :
قال الذهبي : قال الدارقطني : ضعيف .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليس بشئ ، هو أشد غفلة من
أبيه
وقال البخاري : أبو فروة متقارب الحديث ، إلا أن ابنه محمدا يروي عنه
منا كير .
وقال الآجري عن أبي داود : أبو فروة الجزري ليس بشئ ، وابنه ليس
بشئ
وقال الترمذي : لا يتابع على روايته ، وهو ضعيف .
وأورده الذهبي في " المغني في الضعفاء " .
وقال ابن حجر : ليس بالقوي ( 39 ) .
ترجمة كوثر بن حكيم :
* وكوثر بن حكيم :
هامش
( 38 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير 1 / 460 .
( 39 ) ميزان الاعتدال 4 / 69 ، تهذيب التهذيب 9 / 463 ، تقريب التهذيب 2 / 219 .