بل ، حدثت أمس ، ولتحدث اليوم ، ولتحدث غدا " ( 77 ) .
وفي هذا منتهى التشديد في معارضة المانعين لنقل الحديث .
ولا غرو من مثل ابن عباس ، فإنه تلميذ أمير المؤمنين عليه السلام وربيبه .
وهكذا وقف المخلصون لهذا الدين موقف الرفض والمعارضة لكل إجراءات
الخلفاء والحكام لمنع الحديث .
ووقفنا نحن شيعة أهل البيت عليهم السلام مع أولئك المخلصين فنرفض كل
أشكال التعدي على السنة المطهرة ، ونلتزم بوجوب كتابتها وضبطها بدقة تامة ، ثم
نقلها وتبليغها ونشرها بأوسع مدى ، كي تستبين للمسلمين السبل العادلة ، الموصلة إلى
الحق المبين .
وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين .
* * *
هامش
( 77 ) سنن الدارمي 1 / 119 رقم 606 .