وأما النسابة العمري علي بن محمد العلوي فقد ترجم له في المجدي : 125
وقال : " نقيب النقباء ، الفقيه النظار المصنف ، بقية العلماء ، وأوحد الفضلاء ، رأيته - رحمه
الله - فصيح اللسان ، يتوقد ذكا ! فلما اجتمعنا سنة خمس وعشرين وأربعمائة
ببغداد . . . " .
ومن شعره في الغدير قوله - رحمه الله - في قصيدة رائية
أما الرسول فقد أبان ولاءه لو كان ينفع حائرا أن ينذرا
أمضى مقالا لم يقله معرضا * وأشاد ذكرا لم يشده معذرا
وثنى إليه رقابهم وأقامه علما * على باب النجاة مشهرا
ولقد شفى يوم الغدير معاشرا * ثلجت نفوسهم وأودى معشرا
قلعت به أحقادهم فمرجع * نفسا ، ومانع أنة أن تجهرا !
يا راكبا رقصت به مهرية * أشبت لساحته الهموم فأصحرا
عج بالغري فإن فيه ثاويا * جبلا تطأطأ فاطمأن به الثرى
واقرأ السلام عليه من كلف به * كشفت له حجب الصباح فأبصرا
ولو استطعت جعلت دار إقامتي * تلك القبور الزهر حتى أقبرا
وأما رسالته هذه في الغدير فهي مطبوعة ضمن المجموعة الثالثة من رسائله
ومسائله ، ص 251 ، وقد طبعت بمساعي زميلنا العلامة السيد أحمد الحسيني
الأشكوري حفظه الله ، وصدرت من مطبوعات دار القرآن الكريم في قم سنة 1405 ،
وقد قدم لها مقدمة تحدث فيها عن الشريف المرتضى ، كما كان أصدر السيد الحسيني
في بغداد ، كراسا عن حياة الشريف المرتضى .
وأفرد الدكتور عبد الرزاق محيي الدين كتابا عن حياة الشريف المرتضى طبعه
ببغداد باسم ( أدب المرتضى ) .
وهناك لمحات عن حياته في مقدمات كتبه بأقلام محققيها كديوانه المطبوع في
ثلاثة أجزاء ، وأماليه المطبوع في مجلدين ، وطيف الخيال ، والذخيرة في علم الكلام ، ونحو
ذ لك .
مجلة تراثنا — صفحة 224
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٢٤