ولد في ( نوكنده ) من قرى بلوك انزان من أعمال استرآباد في 1198 ، وكان والده
من الأتقياء الأخيار وجه ولده لطلب العلم فاشتغل في بلاده مدة . . . ثم تشرف إلى
العتبات المشرفة في العراق فحضر على السيد علي - صاحب ( الرياض ) - وألف
( ملاذ الأوتاد في تقرير الأستاد ) في الأصول . فطلب منه [ أي فتح علي شاه
القاجاري ] المجئ إلى طهران ، فأجابه واشتغل بالتدريس والإفادة والتصنيف
والتأليف ، وتخرج عليه خلال تلك السنين العلامة الفهامة السيد نصر الله الأسترآبادي ،
نزيل طهران ، والعلامة الثقة الميرزا محمد الاندرماني الطهراني ، والمولى جعفر بن محمد
طاهر النوري وغيرهم ، - إلى أن قال : - وخلف أولاده الأجلاء ، وتصانيفه القيمة في
سائر العلوم الإسلامية من الفقه والأصول والكلام والرجال والحديث والتفسير
والرياضيات والهيئة والنجوم والفلك وعلوم الأدب والأخلاق والخطابة والوعظ
والأدعية والزيارات وغير ذلك " ( 2 ) .
ومن تآليفه القيمة " دلائل المرام في تفسير آيات الأحكام " إلا أنه غير تام .
الذريعة 1 / 41 و 8 / 252 .
( 37 )
نثر الدرر الأيتام في تفصيل تفسير آيات الأحكام
للشيخ علي بن المولى محمد جعفر الأسترآبادي ، الشهير بشريعتمدار المتوفى
سنة 1315 ه .
ترجم له الشيخ الطهراني فقال : " حضر على الشيخ محمد حسن - صاحب
( الجواهر ) - والشيخ المرتضى الأنصاري ، ووالده المولى محمد جعفر ، وغيرهم ، وهو على
سر أبيه فقد كان من أجلاء الفحول ، متبحرا في المعقول والمنقول ، بل في جميع الفنون
الإسلامية والعلوم الغريبة وأكثر الصنائع العجيبة ، لم ير في عصره مثله في جودة النظر ،
هامش
( 2 ) الكرام البررة 1 / 253 .