تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وما اشتورت إلا وأصبح شيخها * ولا احتربت إلا وكان فتاها ولا ضربت بين القباب خيامه * فكان لمأوى الطارقين سواها أو يقول عند استنشاق أرج الطارقين ، ووضوح أخبار الواردين : ومستنبح والليل هاد دعوته * بشقراء ( 188 ) مثل الفجر ذاك وقودها فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا * بوارد نار مكرم من يرودها فإن شئت آويناك في الحي مكرما * وإن شئت بلغناك أرضا تريدها قلت : حيث يعرف الأحبة صحة غرام المحب ، ووفور وفاء الودود . فلائق بهم بناء بعده على أثبت آساس الأعذار ، وأوضح طرق العجز . أشتاقكم حتى إذا نهض الهوى * بي نحوكم قعدت بي الأيام وها أنا أختم هذه المعاني بدعوات ، ضارعا فيها لمليك الأرضين والسماوات . فأقول :
هامش
( 188 ) الشقراء : يعني النار .
مجلة تراثنا — صفحة 235 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث