پرش به محتوای اصلی

مجلة تراثنا — صفحه 159

پدیدآورندگان:

ص۱۵۹
كان المحب وقفا على امتثال مراسم المحبوب في النهي والأمر ، لعدم خلوه منه في السر والجهر . والله ما طلعت شمس ولا غربت * إلا وكنت منى قلبي ووسواسي ولا جلست إلى قوم أحدثهم * إلا وكنت حديثي بين جلاسي ولا شربت زلال الماء من ظمأ * إلا وجدت خيالا منك في الكاس ووجه الثاني : أن الحب إذا صفا من الشوائب ، وخلص من المعايب . حصل ( 30 ) المحب من المحبوب بقيود أسره ، واشتغل به عن استمرار تعقل أمره وزجره . جرى حنها مجرى دمي مفاصلي * فأصبح لي عن كل شغل بها شغل معنى قلت : من علقه الغرام وحكم فيه ، وأصماه ( 31 ) الحب بنوافذ مراميه .
پاورقی
( 30 ) حصل : بقي وذهب ما سواه . ( 31 ) أصماه : رماه فقتله .