تعتق رقبتي من النار ، وتخرجني من الدنيا آمنا ، وتدخلني الجنة
سالما ( 209 ) ، وأن تجعل دعائي أوله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا ،
إنك أنت علام الغيوب " . ثم قال عليه السلام : هذا من المنجيات . ( 210 ) ومما
علمني ( 211 ) رسول الله صلى الله عليه وآله وأمرني أن أعلمه الحسن
والحسين ) ( 212 ) .
الرابع : اللهم اهدني من عندك ، وأفض علي من فضلك ، وانشر علي
من رحمتك ، وأنزل علي من بركاتك ، سبحانك لا إله إلا أنت ، اغفر لي
ذنوبي كلها جميعا ، فإنه لا يغفر الذنوب كلها جميعا ( 213 ) إلا أنت ، اللهم
إني أسألك من كل خير أحاط به علمك ، وأعوذ بك من كل شر أحاط به
علمك ( 214 ) اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها ، وأعوذ بك من خزي
الدنيا وعذاب الآخرة ، وأعوذ بوجهك الكريم ( 215 ) ، وعينك التي لا ترام ،
وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ ، من شر الدنيا والآخرة ( 216 ) ، وشر الأوجاع
كلها ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، توكلت على الحي الذي
لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ،
ولم يكن له ولي من الذل ، وكبره تكبيرا ( 217 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : " لا ينتقل ( 218 ) العبد من صلاته حتى يسأل
هامش
( 209 ) في " أ " : وتخرجني من الدنيا سالما وتدخلني الجنة آمنا
( 210 ) في " ب " : المنجيات ، وفي " ج " : المجيبات .
( 211 ) في " ب " : علمنيه .
( 212 ) معاني الأخبار : 140 ، مكارم الأخلاق : 280 - 281 .
( 213 ) لم ترد في " خ " .
( 214 ) هنه الفقرة من " وأعوذ " لم ترد في " ج " .
( 215 ) في " أ " زيادة : وسلطانك القديم .
( 216 ) في " ج " . وعذاب الآخرة .
( 217 ) مكارم الأخلاق : 301 ورد صدره ، مصباح المتهجد : 45 - 46 .
( 218 ) في المصدر لا ينفتل ، وفي " أ " : لا يتقبل من العبد صلاته . . .