وآل محمد ) .
ويستحب الجلوس متوركا ، وزيادة الدعاء بما صورته في التشهد الأول :
( بسم الله ، وبالله ) والحمد لله ( 170 ) ، وخير الأسماء لله ، أشهد أن لا إله إلا
الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق
بشيرا أو نذيرا بين يدي الساعة ، وأشهد أنك ( 171 ) نعم الرب ، وأن محمدا
نعم الرسول ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته
وارفع درجته ، الحمد لله رب العالمين ) ( 172 ) .
وفي التشهد الأخير : ( بسم الله ، وبالله ، والحمد لله ، وخير الأسماء لله ،
أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، وأشهد أنك نعم
الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، التحيات لله ، الصلوات الطاهرات
الطيبات ( 173 ) الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات لله ما طاب
وطهر وزكى وخلص وصفا فلله ( 174 ) ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده
لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عنده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا
ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أن ( 175 ) الله نعم الرب ، وأن محمدا نعم
الرسول ، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ،
الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، الحمد لله
رب العالمين .
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ،
هامش
( 170 ) لم ترد في " ب " .
( 171 ) في " ب " و " خ " : أن ربي .
( 172 ) فقه الرضا عليه السلام : 108 باختلاف يسير .
( 173 ) في " ب " : الطيبات الطاهرات .
( 174 ) في " ب " : بالله .
( 175 ) في " أ " : إنك .