جهتين :
1 - أن سند النجاشي إلى ( أحمد الحلال ) هو : محمد بن عيس بن عبيد ( وهو
اليقطيني ) عن عبد الله بن محمد عن أحمد ( 135 ) .
فلا يروي اليقطيني عن أحمد مباشرة
2 - أن رواية اليقطيني عن أصحاب الرضا عليه السلام مباشرة فيها كلام ،
وقد ذكروا أن أصغر في السن عن أن يروي عن ابن محبوب ، المتوفى
سنة ( 224 ) ( 136 ) .
وعلى هذا فإشكال الطبقة واضح .
وللشيخ ابن داود الحلي - في هذا المورد - رأي آخر ، قال : الظاهر أنهما رجلان ،
فابن الخلال ، بالمعجمة ، من أصحاب الرضا عليه السلام ، والذي بالمهملة ممن لم يرو عنهم
عليهم السلام ( 137 ) .
والنسخة المخطوطة توافقه ، وكذلك نسخة صاحب المنهج ( 138 ) .
وعلى هذا الاحتمال ، فليس هذا من موارد النقض .
ولعل نظر الشيخ إلى انقطاع الطريق لما ذكره الأعلام في ( محمد بن عيسى بن
عبيد اليقطيني ) ، فاستثنوا روايته من كتاب ( نوادر الحكمة ) وسيأتي تفصيلة في
المورد [ 32 ]
وأشار الأسترآبادي إلى شئ من هذا بقوله : ومحمد بن عيسى يكون قد
روى عنه [ أي عن أحمد ] الكتاب بواسطة ، وغيره بلا واسطة ( 139 ) .
ولكن عبارته غير واضحة الدلالة ، وانظر المورد [ 52 ] .
هامش
( 135 ) رجال النجاشي ( ص 99 ) رقم ( 248 ) .
( 136 ) لاحظ رجال النجاشي ( ص 334 ) رقم ( 896 ) .
( 137 ) رجال ابن داود - طبعة النجف - ( ص 41 ) رقم 106 ) .
( 138 ) منهج المقال ( ص 40 ) .
( 139 ) منهج المقال ( ص 40 ) .