فزاد الناس بعد : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ! !
كذا في هذه الرواية أنه زاد الناس .
3 - وبه ، قال إسحاق : أخبرنا الفضل بن دكين الملائي ، أنبأنا فطر بن خليفة ،
عن أبي الطفيل ، قال : جمع علي الناس في الرحبة ، فقال : أنشد الله كل امرئ سمع
من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم لما شهد .
فقام ناس كثير فشهدوا أنه كان آخذا بيده وهو يقول : ألستم تعلمون أني أولى
بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : اللهم نعم .
فقال : اللهم من كنت مولاه فإن هذا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من
عاداه .
قال : فخرجت وفي نفسي من ذلك شئ فلقيت زيد بن أرقم فحدثته ، فقلت :
سمعت عليا يقول : كذا وكذا .
فقال : وما تنكر من ذلك ؟ ! سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك
له .
4 - وأخبرنا والدي أبو سعد إسماعيل بن يوسف رحمه الله ، أخبرنا القاضي
أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني ، أخبرنا أبو بكر يعقوب بن
أحمد الصيرفي ، أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين الحسني ، أنبأنا محمد بن
الحسين القطان ، أخبرنا أحمد بن يوسف ، أنبأنا علي بن بحر ، أنبأنا سلمة بن الفضل
الأبرش قاضي الري ، عن سليمان بن قرم ، عن أبي إسحاق الهمداني ،
عن حبشي ( 1 ) بن جنادة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم
غدير خم لعلي بن أبي طالب : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه
وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله .
الباب الثالث
في تزوجه بفاطمة الزهراء من أبيها بأمر رب السماء
5 - أخبرنا والدي بقزوين وأبو النجيب سعيد بن محمد الحمامي بالري ، قالا :
أخبرنا القاضي أبو المحاسن الروياني الشهيد ، أخبرنا السيد أبو الحسن الحسني ،
أخبرنا عبد الله بن يحيى بن موسى بن داود بن علي - وكان قاضيا بطبرستان
وجرجان - ، أنبأنا محمد بن يونس التميمي بطبرية الشام ، أنبأنا عقبة بن سعد ، أنبأنا
هامش
( 1 ) في الأصل : حبيش