ينبغي لنا أن نكمله بعون الله تعالى وحسن توفيقه
على حسب فكرتنا الفاترة القاصرة .
المسألة ( السادسة : )
إذا جن المرتد الملي بعد ردته قبل استتابته
لم يقتتل ، لأن قتله مشروط بالامتناع عن التوبة ولا
حكم لامتناع المجنون ، نعم لو طرء الجنون بعد الامتناع
المبيح لقتله قتل ، كما يقتل الفطري على كل حال ، لعدم
سقوط قتله بالتوبة قاله في الشرائع والجواهر .
والمسألة واضحة ، فإن المرتد الملي إذا ارتد ، ثم
صار مجنونا قبل أن يتوب من ردته لا يجوز قتله
لأنه لا يمكن استتابته ، وعلى فرض امتناعه من التوبة
إفاقته من الجنون فإن أفاق عرض عليه التوبة
فإن تاب وإلا قتل ، هذا في المرتد الملي ، وأما الفطري
فإنه يقتل على كل حال جن أو لا يجن تاب بعد
جنونه أو لا لأن توبته غير مقبولة كما تقدم .
كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 125
مساهمون: محمد هادي المقدس النجفي
ص١٢٥